فريق محتوى 0.4

فريق محتوى 0.4

باحث قانوني مهتم بالتشريعات الرقمية والذكاء الاصطناعي، ومؤسس منصة 0.4 mohtawa. يعمل على تحليل التقاطع بين القانون والتقنية لتعزيز السيادة الرقمية في العالم العربي

هل ستصبح المهارات الرقمية أهم من الشهادات الجامعية؟

المهارات الرقمية ومستقبل التعليم والعمل في مواجهة الشهادات الجامعية التقليدية

Apple وGoogle وIBM ألغت اشتراط الشهادة الجامعية لكثير من وظائفها. وفق LinkedIn، ارتفعت الوظائف المبنية على المهارات لا الشهادات بنسبة 40% بين 2019 و2023. المهارات الرقمية ومستقبل التعليم والعمل في المنطقة العربية يتشكّلان الآن، وسط فجوة بين خريج لا يجد عملاً وصاحب عمل لا يجد الكفاءة

لماذا أصبح الأمن السيبراني جزءًا من الأمن الاقتصادي؟

مفهوم الأمن السيبراني كركيزة للأمن الاقتصادي العالمي 2026.

"في زمن الهجمات التدميرية (Wipe Strikes)، لم يعد الأمن السيبراني رفاهية تقنية بل سلاحاً جيوسياسياً قادراً على شل موانئ وشبكات طاقة كاملة. لو كانت الجريمة السيبرانية دولة، لكانت ثالث أكبر اقتصاد في العالم. تحليل في تحول الأمن الرقمي إلى ركيزة للأمن الاقتصادي والسيادة الوطنية في 2026."

من يملك المستقبل: من يصنع الخوارزميات أم من يملك البنية التحتية الرقمية؟

البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات

المقتطف: Microsoft أنفقت عشرة مليارات على OpenAI وحصلت على العناوين، وأنفقت خمسة وعشرين ملياراً على مراكز البيانات وحصلت على المستقبل. اقتصاد الذكاء الاصطناعي لا تحكمه الخوارزمية الأذكى بل البنية التحتية الرقمية الأصعب تكراراً، وهذا يُعيد رسم خرائط القوة بين من يُنتج التقنية ومن يستضيفها.

كيف ستغيّر الأتمتة شكل الشركات الصغيرة والعمل الحر في العالم ؟

الأتمتة والذكاء الاصطناعي والعمل الحر يُعيدان رسم شكل الشركات الصغيرة وسوق المستقلين العرب

Klarna أعلنت أن ذكاءها الاصطناعي يؤدي عمل سبعمئة موظف، والمستقل العربي يتساءل أين موقعه في هذا المشهد. الأتمتة والذكاء الاصطناعي والعمل الحر يتقاطعان في نقطة تحوّل حادة: ليس لأن الآلة ستأخذ كل الوظائف، بل لأن شكل الشركة وطبيعة القيمة التي يبيعها الإنسان يتبدّلان من الجذور.

الذكاء الاصطناعي السيادي: لماذا تريد الدول العربية امتلاك نماذجها الخاصة؟

الذكاء الاصطناعي السيادي في الدول العربية بين السيادة الرقمية والبنية الحوسبية

بين سباق الرقائق وصعود النماذج اللغوية الكبرى، يتشكل سؤال جديد في المنطقة العربية: من سيملك طبقة القرار الرقمي في العقد القادم؟ هذا المقال يقرأ كيف أصبح الذكاء الاصطناعي السيادي رهانا اقتصاديا يتجاوز التقنية إلى النفوذ، والسيادة، وإنتاج القيمة داخل الحدود الوطنية.