فريق محتوى 0.4

فريق محتوى 0.4

باحث قانوني مهتم بالتشريعات الرقمية والذكاء الاصطناعي، ومؤسس منصة 0.4 mohtawa. يعمل على تحليل التقاطع بين القانون والتقنية لتعزيز السيادة الرقمية في العالم العربي

الفجوة الرقمية: لماذا تتأخر الحكومات العربية في مواجهة الأتمتة؟

مكتب حكومي يجمع وثيقة استراتيجية للذكاء الاصطناعي وكتاب قانون عمل قديم تعبيرًا عن الفجوة بين الاستراتيجية والتشريع في مواجهة الأتمتة

الحكومات العربية تُصدر استراتيجيات الذكاء الاصطناعي وتُنشئ الهيئات المتخصصة. لكن العامل الذي فقد وظيفته بسبب خوارزمية لا يجد نصًا قانونيًا يحميه ولا محكمة تعرف كيف تحكم في قضيته. الفجوة ليست في الرؤية. في التشريع.

هل يمكن الوثوق بنصيحة الذكاء الاصطناعي؟ حين تشاركك الآلة حياتك

شخص يجلس وحيدًا في الظلام يتحدث مع واجهة ذكاء اصطناعي على هاتفه تعبيرًا عن الاعتماد المتزايد على الآلة في القرارات الشخصية

طلب نصيحة الذكاء الاصطناعي أصبحت أول ما يلجأ إليه الملايين في أزماتهم الطبية والنفسية والقانونية. قبل الطبيب. والمحامي . و أحيانًا قبل الأسرة. في عام 2023، نشرت صحيفة The Guardian تقريرًا عن مستخدم بلجيكي في الثلاثينيات كان يعاني من قلق…

الفقه الإسلامي والذكاء الاصطناعي: فراغ تشريعي ينتظر الاجتهاد

مخطوطة عربية قديمة بجانب حاسوب محمول يعرض أسطر برمجية تعبيرًا عن الفجوة بين الفقه الإسلامي والتشريع الرقمي

أنظمة ذكاء اصطناعي تعمل في التوظيف والإقراض والأمن بدول عربية دون إطار قانوني. الفقه الإسلامي يملك أدوات اجتهاد عمرها قرون لكنها لم تُترجم بعد إلى نصوص تشريعية ملزمة. فمن يملأ الفراغ؟

العالم الإسلامي والذكاء الاصطناعي: ربع البشرية خارج دائرة التأثير

طاولة اجتماعات حديثة نصفها مشغول بأجهزة ووثائق ونصفها فارغ تمامًا تعبيرًا عن غياب العالم الإسلامي عن دائرة التأثير في سباق الذكاء الاصطناعي

العالم الإسلامي والذكاء الاصطناعي لا يظهران معًا إلا في موضعين: مؤتمر ينتهي ببيان لا يقرأه أحد، أو تقرير غربي يُشير إلى "الدول النامية" في فقرة مجاملة قرب الخاتمة. خارج هذين الموضعين، الحضور شبه معدوم.

كيف تبني منهجية بحث بالذكاء الاصطناعي: دليل عملي

يدا باحث تكتبان في دفتر بجانب حاسوب محمول وأوراق بحثية متناثرة تعبيرًا عن بناء منهجية بحث بالذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي جعل البحث أسرع، لكنه لم يجعله أوضح. كثير من الباحثين يقضون ساعات بين ChatGPT وClaude وNotebookLM وينتهون بملاحظات متناثرة لا ببحث مكتمل. المشكلة ليست في الأدوات بل في طريقة استخدامها. في هذا المقال منهجية عملية لتحويل الذكاء الاصطناعي من مصدر فوضى معرفية إلى أداة تفكير وبحث حقيقي.